الشيخ الأنصاري
195
كتاب الصلاة
( وعلامة ) أهل ( المغرب : جعل الثريا ) عند طلوعها ( على اليمين ، والعيوق ) بالتشديد وهو - كما قيل - : نجم مضئ في طرف المجرة ( 1 ) ( على الشمال و ) جعل ( الجدي ) مستقيما ( على صفحة الخد الأيسر ) . وذكر في الروض : المراد - هنا - بعض أهل المغرب كالحبشة والنوبة وإن ذكره الأصحاب مطلقا ; لأن البلاد المشهورة في زماننا بالمغرب - كطرابلس وقيروان - قبلتها نقطة المشرق ، بل ويميل عنها نحو الجنوب يسيرا فهي بعيدة عما ذكروه ( 2 ) ، انتهى . ( وعلامة اليمن : جعل الجدي عند طلوعه ( 3 ) ) أو انخفاضه ( بين العينين ) ، و ( سهيل عند مغيبه بين الكتفين ، و ) جعل ( الجنوب ) بفتح الجيم : ريح مقابل للشمال ، محله ما بين المشرق والجنوب ، أو مطلع سهيل كما في الذكرى ( 4 ) ( على مرجع الكتف الأيمن ) أي أسفله ، وذكر الشهيد في الألفية : أن العلامة لليمني . عكس علامات الشامي ( 5 ) . والأولى في ذلك كله : ما ذكرنا من إعمال قواعد الهيئة وملاحظة طول البلد وعرضه بالنسبة إلى مكة زادها الله شرفا أو الرجوع إلى من يعملها ، ومع عدم التمكن فيكفيه التوجه إلى الجهة العرفية التي قد يبلغ إلى ربع الدور ، ولا يجب حينئذ الاحتياط ; لما ذكرنا فيما بين المشرق والمغرب .
--> ( 1 ) قاله الشهيد الثاني في روض الجنان : 200 . ( 2 ) روض الجنان : 200 ، مع حذف واختصار . ( 3 ) في الإرشاد : وقت طلوعه . ( 4 ) الذكرى : 162 . ( 5 ) الألفية : 53 .